المغرب : افتتاح فعاليات الدورة الـ 12 لمهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة بتكريم الراحل محمد اعريوس

2018-09-25T08:18:14+01:00
2018-09-25T08:27:36+01:00
24 ساعةالمغربسلايدر 1مشاهير
25 سبتمبر 2018wait... مشاهدة
المغرب : افتتاح فعاليات الدورة الـ 12 لمهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة بتكريم الراحل محمد اعريوس
رابط مختصر

الرباط  – العرب تيفي  – 

افتتحت مساء يوم الاثنين 24 شتنبر 2018 فعاليات الدورة الـ 12 لمهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة، الدي تنظمه جمعية “أبي رقراق” تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ، بقاعة سينما هوليوود، بمدينة سلا
المهرجان وفي إطار ثقافة الاعتراف بالفنانين كرم روح الراحل محمد اعريوس، عضو اللجنة التنظيمية للمهرجان الدولي لفيلم المرأة، عاشق الأفلام العالمية ، الذي عمل جاهدا من أجل التعريف بها في محاضراته، أطر عشرات الورشات التقنية في المهرجانات والملتقيات الوطنية والدولية، وكان مسؤولا في حركة الأندية السينمائية بالمغرب، حيث شغل منصب رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية لثلاث ولايات متتالية، ما بين سنوات 1996 و2002.
وقدم المخرج عبد الإله الجواهري شهادة في حق الراحل ، والوقوف عند أبرز محطاته، فقد كتب الراحل سيناريوهات العديد من الأفلام الروائية المغربية، الطويلة والقصيرة، وأفلاما من بينها “لعبة الحب” و”فينك آليام” لإدريس اشويكة، و”قاع البير” لمحمد منخار و”ماء ودم” لعبد الإله الجوهري، و”اليد اليسرى” لفاضل اشويكة.
وتهدف الدورة الجديدة من المهرجان، حسب برنامج المهرجان، إلى تعميق النقاش حول موضوع أفلام المرأة، ومواصلة الانفتاح على التجارب الإبداعية المُغَايِرَة سواء على مستوى الكتابة السينمائية أو البحث في القضايا المتعلقة بها.
ويسعى المهرجان خلال دورته الجديدة، إلى الحفاظ على هويته كمهرجان مغربي موجه أساسا للمرأة، سواء من خلال الأفلام المبرمجة سواء في المسابقات الرسمية أو خارجها، وعن طريق أو ثقافة التكريم والاعتراف التي دأبت عليها التظاهرة، إلى جانب الموائد المستديرة والندوات التي تتطرق إلى مختلف قضايا المرأة في علاقتها بالسينما.
وفي سياق انفتاح المهرجان على المحيط  التربوي،  عمل المهرجان  على برمجةِ عروض هادفة وملائمة لكافة المستويات التعليمية، مدعومة بتنظيم ورشات ولقاءات مع المتعلمين.ببعض المؤسسات التربوية بسلا
واختارت اللجنة المنظمة للمهرجان، 13 امرأة لتؤثث لجان تحكيم مسابقات المهرجان، إذ تتشكل لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل من سبع نساء هن المخرجة والكاتبة الشيلية ماريلو مالي، (رئيسة اللجنة)، والممثلة المغربية أسماء الخمليشي، والممثلة المصرية يسرى اللوزي، والممثلة الكونغولية فيرونيك تشان بايا، والمخرجة والمنتجة التايوانية شاو- شان لي، ومخرجة البرازيلية روبرتا ماركيز.
أما لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية، فتتشكل من ثلاث نساء هن المنتجة المغربية هند السايح، رئيسة المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير، والسينمائية اللبنانية ميشيل تيان، والمخرجة والمنتجة الغابونية سمانطا.
وتضم لجنة تحكيم الجمهور الشبابي، ثلاث مخرجات مغربيات شابات هن زينب المخرجة تمورت، وفاتن خلخال، وتتريت الإدريسي.
وتمثل المخرجة نرجس النجار المغرب في المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة، بفيلمها “بلا موطن”، الذي يروي قصة “هنية”، التي تعيش بدون جنسية، طردت وعمرها لا يتجاوز 12 سنة مع والدها من الجزائر إلى المغرب، فيما أرغمت أمها على البقاء في الجزائر، لتعيش مأساة إنسانية.
ويشارك في المسابقة أيضا، 11 فيلما من إنتاج 2018 لمخرجات يمثلن القارات الخمس، ويتعلق الأمر بـ”لوموناد” لخوانا لوريكارو، إنتاج (رومانيا، ألمانيا، السويد، وكندا)، ويحكي قصة “مارا”، الشابة الرومانية، التي تنتقل إلى الولايات المتحدة مع زوجها الجديد دانيال. تأخذ معها دراكوس، ابنها البالغ من العمر 9 أشهر. في ظرف يوم واحد، ستواجه مارا سلسلة من المشاكل الإدارية والاجتماعية والإنسانية. و”مرح شارلوت” لصوفيا لورين من كندا، و “المرئي وغير المرئي”، لكاميلا أنديني، إنتاج (إندونيسيا، هولاندا، أستراليا، وقطر، “وحيدة في عرسي”، لمارتا بريغمان، إنتاج (بلجيكا، فرنسا)، و”الصمت” لباتريزسينيير، إنتاج (البرازيل، فرنسا، كولومبيا).
وتتضمن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، أيضا،”كارمن ولولا” للمخرجة الإسبانية أرنتخا شيفاريا، “والسمعة السيئة”، لإيام حق إنتاج (النرويج، ألمانيا، السويد)، و”ماكيلا ” لماشيري أكوا، من الكونغو الديموقراطية وفرنسا، “الملائكة ترتدي الأبيض”، لفيفان كو إنتاج (فرنسا، الصين)، و”على بعد ساعتين من باريس”، لفرجيني فرير من فرنسا، “وإلى آخر الزمان”، لياسمين شويخ من الجزائر.
وبالإضافة إلى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ينظم المهرجان مسابقة للأفلام الوثائقية يتنافس على جوائزها 5 أفلام هي “واتيرا”، لإيفا منيري، جنوب إفريقيا، و”قصة ليدي”، لمخرجته إيساتا اوارما، إنتاج مشترك بين فرنسا ةوبوركينافاسو، وفيلم “جميليا”، لإميناتو ايكهارد، فرنسا، قرغيزستان، و”ألف فتاة تحبني” (صحراء ماني، أفغنستان)، “الشاعرة” لستيفاني بروخوس وأندي وولف إنتاج ألماني.
واختارت اللجنة المنظمة للمهرجان الاحتفاء بأربع وجوه نسائية سينمائية، ويتعلق الأمر بالمخرجة التونسية سلمى بكار، والمنتجة البرازيلية سارة سيلفيرا، والممثلة المصرية رانيا فريد شوقي، والممثلة المغربية هدى الريحاني، التي يندرج تكريمها ضمن تقليد أصبح من ثوابت المهرجان منذ دورته الأولى، وهو بمثابة احتفاء مستحق بممثلة مغربية وهبت حياتها للتلفزيون والسينما، حيث قدمت عشرات الأدوار المتميزة.
الممثلة هدى الريحاني، تألقت في العديد من الأفلام السينمائية المغربية من بينها “عايدة” لإدريس المريني، الذي حصلت من خلاله على جائزة ثاني أفضل ممثلة من المهرجان الوطني للفيلم، و”أيادي خشنة” لمحمد عسلي، و”فيها الملح والسكر وما بغاتش تموت” لحكيم نوري، و”نهار تزاد طفا الضو” لمحمد الكراط.
السينما البرازيلية ضيف شرف الدورة
يستضيف المهرجان في دورته 12 السينما البرازيلية من خلال عرض أربعة أفلام روائية طويلة لأربع مخرجات برازيليات، 3 منها من إنتاج 2017، ويتعلق الأمر بـ”بوندولار” لجوليا ميرات، و”الطرق الطيبة” لجوليانا رخوس وماركو ديترا، و”موتيم” لسندرا كوغيت و”العمل الجاد” لجوليانا رخوس وماركو ديترا، من إنتاج 2011.
و،أكد بلاغ اللجنة المنظمة، بخصوص اختيار البرازيل ضيف شرف الدورة أن السينما البرازيلية هي إحدى أقدم السينمات في العالم، حيث يعود عرض أول فيلم سينمائي في هذا البلد إلى سنة 1896، وأول فيلم صور يعود إلى سنة 1897، في حين فتحت أول قاعة سينما أبوابها أمام الجمهور سنة 1898.
وعلى المستوى النسائي تعتبر تاتا أمارال، وسارة سيلفيرا، وساندرا كوغوت، وكاتيا لوند، وآنا مويليرت إضافة إلى جوليانا روخاس، ضمن نساء أخريات، مخرجات سينمائيات أثرن بطابعهن الخاص في المشهد السينمائي البرازيلي، سواء من حيث جودة أعمالهن وكفاءاتهن في الجمع بين العديد من المهن السينمائية والتألق فيها.
وتتابع ورشة الكتابة السينمائية لقاءاتها مع الطلبة والمبدعين للوصول إلى مقاربة مهنية حول بعض المواضيع السينمائية.
تركز الورشة في هذه الدورة على ظاهرة “شريكة في الحياة، شريكة في العمل السينمائي”، ويتعلق الأمر بالمخرجة خولة أسباب بنعمر عن فيلمها “نور في الظلام”، والمخرج رؤوف الصباحي رفيق دربها ومنتج فيلمها.
كما تستضيف الورشة الممثلة جليلة التلمسي بطلة فيلم “أندرومان” لعز العرب العلوي، والممثلة نسرين الراضي للتحدث والحوار عن تجربتهما في المجال السينمائي إضافة إلى لقاء مفتوح مع الفنان فتاح نكادي حول الموسيقى في الأفلام المغربية.
من خلال هذا النقاش، تحاول الورشة تقريب المستفيدين من معاناة صناع الفيلم، في كل مراحل تبلوره الكتابة، التقطيع التصوير والانتاج، إلى أن يصبح المشهد السينمائي جاهزا للعرض، مع التركيز على بعض المشاهد التي فرضت جهدا استثنائيا، وعناء كبيرا لإخراجها للوجود.
سيكون للمستفيدين حصة تقويمية للقاءات – الورشات في أفق تطويرها، من حيث الاداء والمحتوى، وأيضا المواضيع التي يرغبون في تناولها.
يتكون جمهور الورشات أساسا من طلبة المعاهد السينمائية والسمعية البصرية والتشخيصية، وطلبة الجامعات وتلاميذ الثانويات وجمهور المهتمين بالسينما، في عدد محدود.
وفي إطار الاهتمام بالتكوين والتربية على الصورة، قرر المهرجان إحداث فقرة جديدة تتمحور حول “رهانات التربية على الصورة”.
واستلهاما من التجربة الفرنسية التي أحدثت أجهزة للتربية الفنية في مجال السينما منذ نهاية الثمانينيات من القرن المنصرم، على مستوى المدارس والإعداديات والثانويات ومؤسسات التكوين المهني، ستمكن التربية على الصورة الشباب المغربي من كسب ثقافة سينمائية عن طريق مشاهدة الأعمال السينمائية في دور السينما، والمشاركة في تطوير الممارسة الثقافية، وخاصة خلال التظاهرات السينمائية ومن ضمنها المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.