أكاديمية فنون وتقنيات السينما : المركز السينمائي المغربي يرشح الفيلم القصير “ماذا يهم إن نفقت البهائم” للمخرجة صوفيا علوي في مسابقة جوائز “سيزار

2021-02-10T23:50:32+01:00
2021-02-10T23:51:21+01:00
24 ساعةثقافة و فن
10 فبراير 2021178 مشاهدة
أكاديمية فنون وتقنيات السينما :  المركز السينمائي المغربي يرشح  الفيلم القصير “ماذا يهم إن نفقت البهائم” للمخرجة صوفيا علوي في مسابقة جوائز “سيزار
رابط مختصر

الكاتب : محمد بلغريب
BELAGHRIB alarabetv - العرب تيفي Al Arabe TVقناة العرب المغربية – الرباط – أعلن المركز السينمائي المغربي أنه تم ترشيح الفيلم القصير “ماذا يهم إن نفقت البهائم” للمخرجة صوفيا علوي، في مسابقة جوائز “سيزار الـ46” المنظمة من طرف أكاديمية فنون وتقنيات السينما، والتي ستعقد في 12 مارس المقبل بباريس.
وأشار المركز، في بيان، أن فيلم “ماذا يهم إن نفقت البهائم” يواصل التألق في التظاهرات السينمائية الكبرى على الصعيد الدولي، مؤكدا أنه بعد عرضه لأول مرة في عام 2019، شارك هذا الفيلم القصير في المسابقة الدولية لمهرجان “ساندانس” في الولايات المتحدة (يناير – فبراير 2020)، حيث فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم لهذا المهرجان المرموق الذي يعتبر أحد أهم الأحداث السينمائية المستقلة في العالم.
كما شارك الشريط في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم القصير بكليرمون فيراند (فبراير 2020)، الذي يعتبر أكبر موعد للفيلم القصير في العالم، قبل أن يشارك في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (فبراير – مارس 2020)، ثم في المهرجان الدولي للفيلم القصير بساو باولو (غشت 2020)، والمهرجان الدولي للفيلم الفرنكوفوني لنامير (أكتوبر 2020).
وبعد جوائز سيزار، يضيف المركز السينمائي، سيواصل شريط “لا يهم إن نفقت البهائم” مساره الجيد بترشيحه من طرف أكاديمية الأوسكار في فئة أحسن فيلم قصير (أبريل 2021).
ويحكي شريط “لا يهم إن نفقت البهائم” الناطق بالأمازيغية، الذي أنتجته شركة “جيانغو أفلام”، بدعم من المركز السينمائي المغربي، عن حياة عبدالله، الراعي الشاب ووالده اللذان يعاينان نفوق قطيع أغنامهم في مرتفعات جبال الأطلس، وبالتالي يجب على عبد الله الذهاب لاقتناء العلف من قرية بعيدة، قبل أن يكتشف عند وصوله أنها مهجورة بسبب حدث غريب.
المصدرقناة العرب المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.