العرب الاقتصادية تحاورالدكتور بيومي الشيمي عضو اتحاد كتاب مصر

المغربحوارات
20 يوليو 2013wait... مشاهدة
العرب الاقتصادية تحاورالدكتور بيومي الشيمي عضو اتحاد كتاب مصر
رابط مختصر

إن ما تمر به مصر الآن من أحداث جسام، فهو شئ مؤسف للغاية، ومقلق لكل الشعب المصري

أجرت الحوار في القاهرة : مندوبة العرب الاقتصادية – هيام محي الدين

تمر مصر منذ قيام الثورة بمرحلة صعبة للغاية، سياسيا واقتصاديا، والحالة تتدهور من أسوأ إلى أسوأ. وفي لقاء للإعلامية والصحفية هيام محى الدين مع أحد المهمومين بهذه البلد ، الشاعر، والأديب، والسياسي، والاقتصادي المحنك، إنه الدكتور بيومي الشيمي عضو اتحاد كتاب مصر، ووكيل أول وزارة التجارة والصناعة السابق, ذلك الرجل الذي حمل فوق كاهله عبءا كبيرا من أجل وضع استراتيجية قومية؛ لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخاصة المشروعات الصناعية, التي تمثل منتجاتها ما يزيد عن 90% من الناتج القومي. وكان هدا اللقاء الدي خص به صحيفة العرب الاقتصادية المغربية ، وفيما يلي نص الحوار .

  س: د. بيومي الشيمي. من أنت كما ترى نفسك؟

  ج : أنا إنسان بسيط، أحب مصر، البلد التي تحملت الكثير. وأعتمد في حياتي على اتجاهين رئيسيين: هما العمل، والهواية. لأن العمل هو كياني الذي جبلت عليه، ومن أجل مصر على استعداد للعمل ليل نهار حتى ترقى وتأخذ مصاف الدول النامية. وعملي لصيق جدا بدراستي، إنه الاقتصاد والعلوم السياسية، والاقتصاد كان النهج الذي شدني إليه, وأفرز من خلال عملي الدؤوب، مجموعة من الدراسات والاستراتيجيات التي لو تم الأخذ بها لأفادت مصر. 
  أما الهواية فقد أخذتني منذ الصغر، إنها الأدب العربي، فلقد وعيت على الدنيا وأنا اكتب الشعر، الذي هو لي صديق حميم, وصاحب درب. أجد فيه نفسي ومتنفسي، هو ملجأي، وملاذي، إنه الصدر الحنون الذي أرتاح عليه، والحضن الدافئ الذي يحتويني، ويحميني من صقيع ألامي وأحزاني. ويلازمني فن أخر منذ فترة ليست بالقصيرة, إنه النقد الأدبي، هذا إلى جانب مغامراتي في الرواية والقصة القصيرة. 
  أما الإبداع المسرحي للهواة فهو شغلي الشاغل هذه الأونة، حيث أن وليدي الثاني – بعد مهرجان باكثير المسرحي – والقادم في الطريق، هو مهرجان فرسان المسرح، الذي سيطل برأسه علينا يوم الجمعة الموافق 21يونيو 2013 برئاستي، والرئاسة الشرفية للفنان الكبير الزعيم عادل إمام، وسنكرم فيه ثلة من عمالقة المسرح في مصر.

   س: قلت أن عملك يتعلق بالاقتصاد، فما هي طبيعة عملك؟ وما طريقتك في أدائه؟

 ج : عملت منذ تخرجي في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والتعون الاقتصادي – وهذا اسمها وقت تعييني، عملت بقطاع الموازنة النقدية والنقد الأجنبي، وكان هذا القطاع من الأهمية بمكان. حيث كانت مصر نتيجة سياستها الاشتراكية في ذلك الوقت تعتمد على هذا القطاع اعتمادا كبيرا، حيث كان يمثل أهمية كبرى للدولة. وقد تم تفكيك هذا القطاع بعد تحرير التجارة وتنفيذ إجراءات الجات؛ فانتقلت للعمل بقطاع سياسات الاستثمار الذي أنشئ ليواكب التغيرات الاقتصادية والتجارية الدولية، ليضع السياسات التي تأخذ الدولة بها لتتحرك على طريق الرأسمالية. وبعد إنشاء وزارة الاستثمار انتقلت شؤون هذا القطاع للوزارة الجديدة. ولذا فقد كلفت مع مجموعة من المختصين لوضع لبنة قطاع يهتم بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعملت فيه حتى خرجت إلى المعاش. 
 من هنا أقول أنني تدرجت في عملي من باحث اقتصادي ثالث، حتى  ارتقيت وكيلا لوزارة الصناعة والتجارة الخارجية. أما عن طريقة أدائي للعمل، ألخصها في قليل من النقاط أهمها أن يكون الإنسان مهتما بمعرفة كل ما هو جديد في مجال عمله، وما يتعلق بهذا العمل، وأن يدرب صف ثاني وثالث في مجال العمل، وأن يكونوا فريقا واحدا، مما ساعد تماما في نجاحي في عملي حتى خروجي على المعاش.

 س: ولكني حين تعرفت عليك، عرفتك أديبا متميزا، تكتب الشعر، وانك ناقد أدبي لا يطال له عنان، وأخيرا كتبت ارواية والقصة القصيرة. كيف اكتشفت هذه المواهب بداخلك؟ وكيف بدأ طريقك الأدبي والإبداعي؟

ج : ربنا يكرمك يا هيام، ليس لهذه الدرجة والمبالغة. ولكني أزعم أن الشعر كان يزحف بداخلي دون أن يكون هناك أية معاناة،  وذلك منذ أن شببت ووجدت ذاتي منذ المرحلة الإعدادية، وكان عمري يناهز الثانية عشر. وقد صدر لي ديواني الأول ” ذكريات” وأنا في المرحلة الجامعية، والأخير “رحلة داخل امرأة” عام 2010، ولدي ما لا يقل عن أربعين ديوان مخطوط، ولكن لم يحن وقت صدورهم بعد. أما الرواية والقصة القصيرة، فقد كتبتها في مرحلة متأخرة، نتيجة لمجموعة من العوامل النفسية, والتجارب الحياتية، ولم يصدر لي سوى رواية واحدة هي” قلب يحترق” عام 2012.
 أما النقد الأدبي فهو ذراعي الثانية بعد الشعر، التي تمتد في درب الأدب، لتبيّن الثمين من الغث. ولي مجموعة من الدراسات الأدبية، والنقدية.

  س: وبما أنك خبير استراتيجي، ما رأيك فيما تمر به مصر من أحداث بعد الثورة؟ وهل هناك أمل في تحقيق مطالب الثوار في ظل حكم الإخوان؟ 
وكيف عرفت أنني خبير استراتيجي؟ 

  • لابد أن تعرف أني أعرف عنك كثيرا قبل إجراء هذا الحوار.

ج: إن ما تمر به مصر الآن من أحداث جسام، لهو شئ مؤسف للغاية، ومقلق لكل الشعب المصري، والشعوب العربية والصديقة، وأحب أن أذكر ما يعرفه كل مصري، سواء أكان رجل عادي أو رجل سياسة، بما فيهم الإخوان، أن الثورة الذي اعتمد عليها الشعب لتغيير واقعه وتحقيق أحلامه المشروعة والقابلة للتحقيق، هذه الثورة قد سرقت من ثوارها بعد خلع راس النظام السابق الذ كان قد تحجر، ويصعب خلعه. 
وها نحن نرى أن كل رؤوس الأطيلف السياسية لا تسعى إلا إلى الاستيلاء على الحكم دون النظر إلى مصلحة الأم الكريمة مصر، غير عابئين بما ستؤول إليه البلاد من انحدار جارف، الله أعلم إلى أين سيذهب بنا. 
أما الأمل في تحقيق مطالب الشعب – الذي أعلنها أبناؤه الثوار– في ظل حكم الإخوان، فأنا في غاية التشاؤم، ليس لأنه في حكم الإخوان فقط، ولكن بسبب التنازع الرهيب بين كل الأطراف الطامعة في الحكم، من إخوان، وإنقاذ، وفلول الذين يحاولون استعادة جزء من مجدهم السابق … وهامّ جرّا. ولذا فإن تحقيق مطالب الشعب يحتاج إلى ثورة.

س: كيف ترى اختيار الدكتور علاء عبد العزيز وزيرا للثقافة؟ وكيف ترى تصرفاته إزاء قيادات الوزارة؟

ج : بالنسبة لاختيار الدكتور علاء عبد العزيز أوغيره في وزارة الدكتور هشام قنديل، إنما يتم لتنفيذ أهداف محددة تريدها جماعة الإخوان، ومن أجل المضي قدما لتنفيذها يتم اختيارهم. أي أن وزير الثقافة جاء لهدف محدد وواضح، هو إزالة العقبات التي يراها من في سدة الحكم، وهؤلاء من الذين يؤثرون في الثقافة المصرية، لذا لزم الأمر أن يتم إزاحتهم من موقع اتخاذ القرار…. فبالله عليك كيف ترين أنت تصرفاته المخزية، والموجهة إزاء قيادات الوزارة؟ أعتقد أنه قد نفذ ما جاء لتنفيذه على أكمل وجه.

س: بصفتك خبيرا اقتصاديا، ما هي رؤيتك لاستعادة مصر لقوتها الاقتصادية؟، وما هي الخطوات المطلوبة لتحقيق ذلك؟

ج : كما تعلمين فإن مصر تمر بمرحلة صعبة سياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا, ولكي تستعيد مصر مكانتها بين دول العالم كما يجب أن تكون، ففي رأيي هناك عدة أمور لابد من الأخذ بها:

  • أن يتم التصالح بين الأطراف المتناحرة على تلك الكعكة التي يتصارعون من أجل الحصول عليها، الوصول لسدة الحكم، وأن يلتقوا عند نقطة مشتركة، حتى تأمن مصر شر ما يحدث الأن ، من نزاعات أصبحت مسلحة في الكثير من المواقف، مما سيكون له الأثر الأعظم في استتباب الأمن في البلاد.
    أما عن سؤالك حول استعادة مصر لقوتها الاقتصادية فهناك مجموعة من الخطوات – من وجهة نظري المتواضعة – لابد من اتخاذها، بعد استتباب الأمن في مصر، وذلك على ثلاث مراحل:
  • مرحلة ذات أجل قصير.
  • مرحلة ذات أجل متوسط.
  • مرحلة ذات أجل طويل.

ولنستعرض معا هذه المراحل:
 المرحلة قصيرة الأجل:

والمرحلة قصيرة الأجل مهمة جدا خاصة لعودة الموارد للبلاد – خاصة السيادية منها في زمن سريع، أستعرض بعض منها:

–   عودة السياحة:

الكل يعرف ان مصر تمتلك ناصية السياحة، بما تملكه من مناخ متميزن صيفا وشتاء، وما لديها من فنادق متميزة، وخدمة فندقية راقية، وتلك الأماكن الطبيعية الخلابة، في الصحاري وبين الجبال، في شبه جزيرة سيناء، ومحافظتي البحر الأحمر، والوادي الجديد، وتلك الاثار الرائعة التي تمثل حوالي ثلثي أثار العالم باسره، والتي تعبر عن حضارة سامقة، وغيرها وغيرها من عناصر السياحة الجاذبة، والتي تخلق لدينا العديد من أنواع السياحة، مثل:

  • السياحة الرياضية( رياضة الغوص – سباقات الهجن …)
  • السياحة الدينية تتمثل في زيارة الأماكن الدينية سواء المسيحية أو الإسلامية.
  • سياحة الاصطياف.
  • سياحة الاستشفاء

وما ذكرته بعض من كثير، لذا فأول خطوة هي عودة السياحة، ويتم ذلك عن طريق الدعوة المباشرة بين الدول خاصة الدول العربية، وعمل برامج سواء كانت تليفزيونية، أو غير ذلك، وإقامة المهرجانات الدولية الفنية، والأدبية، والثقافية، والمؤتمرات الدولية المتخصصة ( طبية – هندسية ….) على أرضنا، ومكن هنا يبدأ مشوار النقاهة المصري.

– الاهتما م بتطوير قناة السويس:

ويتم ذلك وفق برامج قصيرة الأجل لتطهيرها، وزيادة عمقها، مع العمل على تحسين خدمة السفن والبواخرالعابرة.
   المرحلة متوسطة الأجل:

هذه المرحلة أيضا ضرورية لذا يجب أن تكون بالتوازي مع المرحلة قصيرة الأجل لا بعدها، وأستعرض منها أيضا مايلي:

–  عودة العمالة المصرية للخارج:

أن تعمل الدولة على عودة العمالة المصرية مرة أخرى للخارج، لأنها تدعم الاقتصاد الوطني دعما جيدا، وذلك عن طريق مجموعة من الإجراءات، أهمها عقد اتفاقات ثنائية دوليو بين مصر ودول العالم التي تستقدم العنالة المصرية, خاصة دول الخليج؛ حيث أن مصر لديها عمالة مدربة ماهرة، ولديها عمالة متخصصة في مجالات شتى, في الطب، والهندسة، …………. الخ

–    وزارة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة:

أن تقوم الدولة بإنشاء وزارة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة, على غرار الهند، تعمل من خلال استراتيجية قومية واضحة، ووضع سياسات متكاملة تتواكب مع الواقع. وبهذه المناسبة فلقد قمت بوضع استراتيجية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في عهد معالي وزير التجارة والصناعة السابق المحترم والذي خسرته مصر كقيادة جيدة في هذا المجال، وتمت الموافقة عليها في مجلس الوزراء في عهد دولة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف، كما عرضت مرة ثانية على مجلس الوزراء في عهد دولة رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري, وتمت الموافقة عليها مرة أخرى. كما تم وضع مشروع لكيان يضم كل ما يتعلق بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة باسم الجهاز المركزي لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكانت هناك مجموعة من المشروعات التي كنا سنبدأ بها فورا لو تم التنفيذ. ولكن كل هذا مات في عهد دولة رئيس الوزراء الحالي الدكتور هشام قنديل. لقد أطلت عليك في ذكر هذا ولكن كان يجب التنويه لهذا لتدركين ما نحن فيه الآن، حيث لم تفكر الوزارة الحالية في تكملة ما بدأناه. المهم هذه الوزارة مهمتها الاهتمام بهذه المشروعات, والعمل على استمرارها, وتطويرها، ولا أقصد هنا أن تمتلك الدولة هذه المشروعات أنا أقصد مساعدة أصحاب هذه المشروعات على كل ما هو كفيل بإنجاحها، مع العمل على توفير كل ما تحتاجه من بنية، وحل مشاكلها التمويلية، والتسويقية، والتدريبية، والتصديرية، وكذلك البدء في عمل مشروعات جديدة تعتمد على الخامات المحلية، حتى تنمو هذه المشروعات، خاصة الصناعية منها، وتزداد كيفا وكما. ومن هنا تزداد موارد الدولة من ناحية، مما يكفينا شر الحصول على قروض خارجية، وتحد من القروض الداخلية، وتوفر فرص عمالة، وتحد من البطالة، وكذلك تقلل من الاستيراد، وكل هذا سيعزز من اقتصادنا الوطني ويرفع قدره بين الدول، خاصة أن هذه المشروعات تمثل جزءا يتجاوز نسبة الـ 95 من الاقتصاد القومي.

  •  المرحلة متوسطة الأجل:

وهذه المرحلة تمثل عمود الخيمة القوي لنهضة الاقتصاد إلى جانب ما ذكرت من قبل، وأضع بين أيديكِ ما أفكر فيه من هذه الناحية:

عودة القطاع العام( الشروعات الكبيرة):

ولا أقصد هنا عودة الشركات التي سبق وتم بيعها، ولكن الاهتمام بما هو قائم، والعمل على تطويره ليسد حاجة السوق المحلي ونصدر الفائض، واستعرض هنا على سبيل المثال لا الحصر: 
  صناعة الغزل والنسيج: وكلنا يعلم أن مصر قد تقدمت تقدما ملحوظا في هذه الصناعة، لذا من اللازم إعادة تشغيل هذه الصناعة لتصل لأقصى طاقتها الإنتاجية، والعمل على تطويره، واستقدام التكنولوجيا المتقدمة، والعمل على الإحلال والتجديد أولا بأول، خاصة أن الدولة تمتلك مجموعة كبيرة من المصانع الكبيرة، منها على سبيل المثال مصانع شركة غزل المحلة الكبرى، وغيرها. والعمل على تصدير منتج كامل، بدلا من تصدير خام القطن، أوالغزل فقط، حيث أن القيمة المضافة تعطي ايرادا أكبر بطبيعة الحال، مما يساهم في دعم الاقتصاد المصري. 
 الاهتمام بمجمع الحديد والصلب بالتبين، وعودته إلى الإنتاج بكامل طاقته, حيث أن الحديد يشكل المكون للصناعة في العالم كله، ويشكل المكون الأساسي في كثير منها، كما يدخل في البعض الأخر، وهذا يساعد على إقامة صناعات جديدة، وتطوير الصناعات القائمة بالفعل.
 الأخذ بيد مجمع الألومونيوم بنجع حمادي, ذلك الصرح العملاق الذي يربض في وسط الصعيد، وهذا، مما يعطي دفعة قوية للاستثمار، مع المشروعات العملاقة الأخرى.
 النهوض بشركة النصر لصناعة السيارات، لإنتج سيارة مصرية خاصة، خاصة أننا نمتلك العمالة الماهرة المدربة، وأدوات الإنتاج، علما أنه كان لنا سابقة إنتاج سيارة مصرية هي السيارة رمسيس، وعدم الاعتماد فقط على تجميع السيارات في مصر.
 تشجيع الاستثمارات الوطنية، واستقدام الاستثمارات الأجنبية؛ لإقامة مشروعاتها في مصر، خاصة الشركات العملاقة والتي لها اسم فس العالم، والشركات عابرة القارات، أو متعددة الجنسيا، حتى نستطيع إقامة صرح صناعي كبير كبير في مصر.
على أن تتنوع مصادر الطاقة، وعدم الاعتماد على طاقة النفط فقط، بل إيجاد وسائل أخرى أكثر توفيرا في النفقات، وأكثر نظافة، مثل طاقة الرياح، والطاقة الشمسية.
ولابد أيضا أن تكون جغرافية خريطة المشروعات في مصر متنوعة، أي لا نكدس المشروعات في أماكن قليلة، وبالتالي ننهض بمحافظات مصر كلها‘ ولا نهمل محافظة، على أن تكون لإقامة المشروعات بالقرب من موادها الخام، مع إنشاء شيكة نقل لنقل هذه المشروعات إلى الداخل أو إلى الموانئ للتصدير. 

س: كيف ترى تصرف الدكتور رئيس الدولة، والحكومة إزاء مشكلة سد النهضة بأثيوبيا؟

ج : في رأيي المتواضع أن هذا الموضوع يستلزم الهدوء. وأن نقوم أولا على حلها بالتعاون مع السودان بالتفوض مع الحكومة الأثيوبية، في إطار اللجنة الثلاثية، وتقريرها، وتوضيح مدى خطورة إقامة هذا السد على حصة مصر. فإن لم تفلح هذه المفاوضات، فلابد أن نلجأ إل الحل القانوني، سواء عن طريق التحكيم أو محكمة العدل الدولية أوغيرهما، ومعنا مستنداتنا ك الاتفاقيات قديمها وجديدها الذي يبين حصة مصر والسودان، وحصة مصر وحدها.

س:  دكتور بيومي أنا اشكركم شكرا عميقا على هذا الحوار الذي أثريتم به القارئ، والمطلع عليه.

ج :  لاشكر على واجب وأنا أتمنى أن يقرأه السيد رئيس الوزراء ، والوزراء المختصون. كما أشكر صحيفة العرب الاقتصادية المغربية  و على رأسها ذ محمد بلغريب رئيس مجلس الادارة على هده الاستضافة ،والى كل طاقم التحرير وشكرا لكم .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.