المخرج السينمائي المغربي : مهرجان سينمائي او فن الاشهار بالمال العام..

17 أكتوبر 2021237 مشاهدة
المخرج السينمائي المغربي : مهرجان سينمائي او فن الاشهار بالمال العام..
رابط مختصر
الكاتب : عبدالاله الجوهري
 الاله الجوهري قناة العرب تيفي - العرب تيفي Al Arabe TVقناة العرب تيفي – الرباط :
بعد مهرجان “سينمائي” للنصب والإحتيال بمدينة فاس، الذي كتبنا عنه، وفضحنا سريرته السيئة، افتتح بشكل متزامن مع نشر التدوينة، مهرجان سوليمائي ثان، بنفس المدينة. مهرجان مصيبة، وجرم لا يجب أن يمر مرور الكرام، لأنه، وضدا على كل الأعراف والتقاليد والأخلاق، افتتح أنشطته داخل مؤسسة تعليمية خاصة، نعم مؤسسة خاصة، وأسطر هنا على كلمة خاصة، على الرغم من أن المهرجان يقام بمال عام، مال منحتها، اللجنة الأعجوبة المسماة لجنة دعم المهرجانات، أي اللجنة التابعة للمركز السينمائي، وبالتالي كان من المفروض أن يصرف المال العام الممنوح، على أنشطة حقيقية، في فضاءات عامة وليست خاصة. أنشطة يحضرها جمهور حقيقي، وليس بضعة ضيوف، وحفنة أشخاص من الأصدقاء، وطلبة المؤسسة التي فرض على بعضهم الحضور.
السؤال: ما هو المقابل الذي حصل عليه منظم المهرجان، نظير تبييض وجه مؤسسة خاصة، والقيام لها باشهار مدو من المال العام؟.
بعض ألسنة “السوء” بمدينة فاس، أي ممن تستهويهم عمليات فضح التكالب على خيرات البلاد والعباد، وصرف مال الشعب في وجوه التبذير، والتفنن في صرفه / السطو عليه بطرق ملتوية خبيثة، تردد أن الرجل الأول للجمعية، المنظمة لهذا الفعل اللاثقافي، حصل على تعويض من إدارة المؤسسة المحتضنة للنشاط، أي مقابل “مادي”، عبارة عن خدمات قادرة على جعله يحتفظ بالنقد الذي حصل عليه من المركز السينمائي، أو على الأقل الاحتفاظ بجزء كبير منه، لتبقى الكعكعة السوليمائية اللذيذة كلها بين يديه.
المهم مبروك، مسبقا، للسيد مدير المهرجان حصوله على أربعة عشر مليونا، التي “تصرف” لتلميع صورة مؤسسة تعليمية خاصة، بدل استثمارها، كما هو مفروض، في تجذير ثقافة السينما بمدينة العلم والعلماء.
لقد اختلط الحابل بالنابل، أضحت معه فاس فريسة لبائعي الوهم، والإتجار باسم الثقافة والسينما. كما أضحت المهرجانات السينمائية في المغرب، بشكل عام، وسيلة مربحة ومريحة من أجل “الإغتناء”، واكتساب صفة سعادة المدير، التي تستعمل عند قضاء الحاجة، والحصول على امتيازات، من بينها امتياز الحديث في السينما، وعن السينما بكل جدارة واستحقاق .
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.