انخفاض السياحة فى لبنان بنسبة 27% بسبب المخاوف الأمنية

سياحة و سفر
9 أغسطس 2013wait... مشاهدة
انخفاض السياحة فى لبنان بنسبة 27% بسبب المخاوف الأمنية
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –

قال وزير السياحة اللبنانى فادى عبود إن المخاوف الأمنية والقيود على السفر من جانب دول الخليج العربية، أدت إلى هبوط أعداد السائحين القادمين إلى لبنان 27% خلال ذروة الموسم السياحى فى هذا البلد المطل على ساحل البحر المتوسط.
وتعد شواطئ لبنان وحاناته وأماكنه التاريخية مصادر جذب للسائحين لكن البلاد تعانى من تداعيات الحرب الدائرة فى سوريا المجاورة، حيث قتل نحو 100 ألف شخص فى نزاع مستمر منذ عامين بين المعارضة المسلحة ونظام الرئيس بشار
الأسد.
وأطلقت طائرات الهليكوبتر سورية نيرانها على الأراضى اللبنانية وهى تلاحق معارضين مسلحين. 
ودارت اشتباكات بين متشددين يدعمون طرفى الصراع فى سوريا هذا العام فى طرابلس وصيدا،
وشهدت العاصمة بيروت تفجيرات بالقنابل.
وقال الوزير عبود ‭‭”‬‬هبط عدد السائحين القادمين إلى لبنان نحو 6.5% فى الستة أشهر الأولى من العام، مقارنة مع 2012 لكن الانخفاض بلغ 27% فى يوليو”الموقف صعب حقيقة لكنه ليس كارثيا.”
وهبطت أرقام السياحة بالفعل بشكل حاد العام الماضى، حينما بلغت 1.5 مليون سائح مقارنة مع مليونى سائح فى 2010، قبل اندلاع الصراع فى سوريا.
وشكلت صناعة السياحة نحو خمس الناتج المحلى فى لبنان فى الأعوام القليلة الماضية، وتقول بعض الفنادق الآن أن معدلات الإشغال لا تتجاوز عشرة فى المائة فى أشهر الصيف.
وتتركز صناعة السياحة فى لبنان بشكل مكثف على السياح الأثرياء من دول الخليج الذين يأتون
فى فصل الصيف.
وفرضت عدة دول خليجية قيودا على السفر إلى لبنان فى أعقاب سلسلة من عمليات الخطف
العام الماضى.
وحتى مهرجانات لبنان الصيفية المشهورة عالميا تأثرت بالاضطرابات، واضطرت للانتقال من منطقة الآثار الرومانية فى وادى البقاع إلى بيروت، فى أعقاب اشتباكات وهجمات صاروخية فى المنطقة.
وقال عبود إن اللبنانيين شكلوا 90% من الحضور فى تلك المهرجانات، مضيفا أنه يحاول تنظيم رحلات سياحية للعام القادم لدعم أعداد السياح الأجانب، لكن شركات السياحة تخشى من الإلغاءات نظرا لعدم الاستقرار.
وقال عبود إن قطاع السياحة اللبنانى يحتاج إلى خفض اعتماده على السياح الخليجيين الأثرياء
حتى تتعافى الصناعة.
وأضاف “سنكون سعداء بدون أصحاب الملايين”، علينا أن نغير العقلية، كان تفكيرنا لمدة عشرين عاما أننا لا نحتاج إلى سائحين من الطبقة الوسطى.”
وتابع أن الزوار العراقيين والأردنيين والمصريين من الطبقة الوسطى شكلوا جزءا أكبر من السوق هذا العام، إضافة إلى مساهمة السوريين الأثرياء الذين هربوا من الحرب ويقيمون فى فنادق وأجنحة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.